الشيخ الكليني

166

الكافي

( باب ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن حماد بن عثمان قال : أصاب أهل المدينة غلاء وقحط حتى أقبل الرجل الموسر يخلط الحنطة بالشعير ويأكله ويشتري ببعض الطعام وكان عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) طعام جيد قد اشتراه أول السنة فقال لبعض مواليه : اشتر لنا شعيرا فاخلط بهذا الطعام أو بعه فإنا نكره أن نأكل جيدا ويأكل الناس رديا ( 1 ) . 2 - محمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن جهم بن أبي جهمة عن معتب قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) وقد تزيد السعر بالمدينة : كم عندنا من طعام ؟ قال : قلت : عندنا ما يكفينا أشهر كثيرة ، قال : أخرجه وبعه ، قال : قلت له : وليس بالمدينة طعام ، قال : بعه ، فلما بعته قال : اشتر مع الناس يوما بيوم ، وقال : يا معتب اجعل قوت عيالي نصفا شعيرا ونصفا حنطة فإن الله يعلم أني واجد أن أطعمهم الحنطة على وجهها ولكني أحب أن يراني الله قد أحسنت تقدير المعيشة . ( 2 ) 3 - علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محسن بن أحمد ، عن يونس بن يعقوب ، عن معتب قال : كان أبو الحسن ( عليه السلام ) يأمرنا إذا أدركت الثمرة أن نخرجها فنبيعها ونشتري مع المسلمين يوما بيوم . ( باب ) * ( فضل شراء الحنطة والطعام ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن نصر بن إسحاق الكوفي ، عن عباد بن حبيب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : شراء الحنطة ينفي الفقر و

--> ( 1 ) يدل على استحباب مشاركة الناس فيما يطعمون مع القدرة على الجيد . ( آت ) ( 2 ) لعل هذا محمول على الاستحباب وما تقدم من احراز القوت على الجواز ، أو هذا على من قوى توكله ولم يضطرب عند التقتير وتلك على عامة الخلق . ( آت )